مشروع تعزيز سبل عيش المجتمعات اللبنانية الضعيفة المضيفة للاجئين السوريين من خلال المساعدات الغذائية والأنشطة التدريبية التكميلية” الممول من قبل الوزارة الإتحادية الإلمانية للتعاون بدعم من برنامج الأغذية العالمي الإقتصادي والتنمية

إعلان إستدراج عروض

تقوم مؤسسة رينه معوّض بإجراء إستدراج عروض لشراء مواد أوليًة لتنفيذ مشروع أقنية ريً في المنية-الضنية

تقبل فقط الشركات والمتعهدين الذين لديهم خبرة ثلاث سنوات في هذا المجال .  على الراغبين الاستحصال على ملف المناقصة كاملا إرسال طلب خطي عبر البريد الإلكتروني الى السيدة كارلا حمود والسيد أنطونيو معوًض.آخر مهلة لتقديم العروض عبر البريد الإلكتروني هي الإثنين في 4/6/2020 

 chammoud@rmf.org.lb

amoawad@rmf.org.lb

RMF and the Embassy of the Kingdom of the Netherlands in Lebanon successfully export Lebanese potatoes to Europe for the second time

Under the scope of the “Strengthening Exports of Fruits and Vegetables from Lebanon to European and Regional Markets” project funded by the Kingdom of the Netherlands, the René Moawad Foundation was able to successfully export a container of 60 tons of certified Lebanese potatoes to the European markets for the second time in agriculture history.

Present at the Beirut port were his excellency Mr. Jan Waltmans, the ambassador of the Netherlands in Lebanon, the RMF Executive Director MP Michel Moawad, Embassy First Secretary Mr. Floris Van Slijpe, RMF General Director Mr. Nabil Moawad and RMF Project Manager Mr. Imad Riachy.

This success was built on the previous initiative whereby RMF in partnership with the Lebanese Agriculture Research Institute (LARI) in Akkar managed to export 21.7 tons of Lebanese potatoes to the European markets for the first time in May 2018 under a Dutch-funded project that was primarily focused on the potato value chain in the Akkar region.

Today, in addition to continuing the work on potatoes, the Strengthening Agricultural Exports program includes 3 new value chains: avocados, cherries and table grapes and it is being implemented on a national scale.

The new program aims to upgrade the export-enabling environment to increase the exports of the 4 main agricultural value chains through the following 4 pillars; firstly, by working on the produce through enhancing the capacity of farmers, service providers, cooperatives and land workers who handle it. Secondly by working with exporters and upgrading their facilities with new equipment that enables them to export. Thirdly by enhancing the facilities of governmental bodies such as the Ministry of Agriculture and the Lebanese Agriculture Research Institute (LARI) so they are able to support farmers and exporters achieve a successful outcome. And fourthly by raising awareness on child labour especially in communities where agriculture is prevalent.

His excellency Mr. Jan Waltmans stated: “the quality of agricultural products went up to such a level that it can be exported to the EU. Two years ago we exported 20 tons and this year 600 tons will be exported to the European markets”. RMF Executive Director MP Michel Moawad thanked the Kingdom of Netherlands for their support and announced that besides the 600 tons of potatoes this year, RMF will be exporting around 900 tons of grapes, 100 tons of cherries and around 37 tons of avocados have already been exported to Egypt.

The program supports sustainable economic development and employment across the 4 value chains. So far, RMF has outreached and selected over 1253 farmers nation-wide out of an expected 2760 farmers over the length of the program. 612 farmers and 1836 local and foreign workers who assist farmers on field received capacity building and increase their skills and production capacity.

مناقصة أعمال توسيع المدرسة المهنية في عرسال

برنامج “بلدي” لبناء التحالفات للتقدم والتنمية والإستثمار المحلي المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية

إعلان مناقصة

تقوم مؤسسة رينه معوّض بالشراكة مع بلدية عرسال بإجراء مناقصة عامة لتنفيذ مشروع أعمال توسيع المدرسة المهنية في عرسال

تقبل فقط الشركات والمتعهدين المصنفين فئة أولى مباني في وزارة الأشغال العامة.  على الراغبين الاستحصال على ملف المناقصة كاملا إرسال

 chammoud@rmf.org.lb  طلب خطي عبر البريد الإلكتروني الى السيدة كارلا حمود

آخر مهلة لتقديم العروض عبر البريد الإلكتروني هي الإثنين في 1/6/2020 

لشروط المناقصة اضغط هنا

مؤتمر صحفي للرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة رينه معوض” النائب ميشال معوض

أكد الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة رينه معوض” النائب ميشال معوض أن أي خطأ في مرحلة رفع التعبئة العامة او اي تلاش سيعيدنا الى مرحلة اخطر واقسى واسوأ من السابق، لافتا الى ان المأساة ستظهر أكثر مع رفع التعبئة على مستوى مئات الاف الموظفين الذين سيخسرون وظائفهم وأكثر من 50 % من اللبنانيين أصبحوا تحت خط الفقر. معوض، وفي مؤتمر صحافي اطلق من خلاله مبادرة “معا” زلاحتواء كورونا ودعم المجتمع، قال: “البعض يرى برفع التعبئة اننا انتهينا من كورونا، لذا اقول لهؤلاء كلا لم ننتهي لا على المستوى الطبي لعدم توافر اللقاح بعد وثانيا نطوي اليوم مع رفع التعبئة المرحلة الاولى من فيروس كورونا وفخورون بأننا قمنا بعمل ممتاز”

واضاف: “عبرنا المرحلة الاولى بنجاح نتيجة تلاقي ثلاثة عوامل، اولا عمل جدي وموفق من الحكومة، ثانيا التزام كبير من المواطنين وثالثا عناية الهية حمت لبنان. وهنا اريد ان اشكر الحكومة مع الاثناء على عملها، ووزير الصحة وكل طاقم الوزارة والفريق الطبي في المستشفيات والمؤسسات الطبية في لبنان والصليب الاحمر اللبناني وطاقم الـMEA على العمل الرائع والجدي، وكل لبنانية ولبناني على التضامن الرائع والالتزام الكبير لعبور المرحلة الاولى بنجاح”.واردف: “نطوي اليوم المرحلة الاولى في ظل قيام الدولة برفع تدريجي لحالة التعبئة لان لا خيار آخر امامها، فلا دولة في العالم قادرة على الابقاء على التعبئة العامة بانتظار اللقاح لاسباب اقتصادية ومعيشية واجتماعية”. ولفت معوض الى اننا نعيش مأساة اجتماعية واقتصادية كبيرة ولعب الحجر المنزلي دورا اساسيا في اجراء نوع من التخديرعلى الواقع وعلى حجم المأساة، لكن هذه المأساة ستظهر اكثر مع رفع التعبئة في ظل اقفال عدد كبير من المؤسسات وفقدان مئات آلاف الموظفين لوظائفهم ووجود اكثر من 50% من اللبنانيين تحت خط الفقر بالاضافة الى ان ازمة كورونا طالت حتى اللبنانيين المغتربين الذين يشكلون سندا اساسيا للبنان. واكد ان الوضع في لبنان اصعب من اي بلد اخر في العالم لان كورونا تزامن مع ازمة اقتصادية وانهيار وافلاس للدولة ادى الى انهيار نقدي ومالي واقتصادي واجتماعي، كما ان الدولة اللبنانية لا تمتلك قدرات لمواجهة نتائج الكورونا. اضاف: “بسبب دقة الوضع الصحي وخطورته في المرحلة الثانية، خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، محدودية امكانيات الدولة، اصبحت مسؤوليتنا كمؤسسات غير حكومية وكقطاع خاص ومواطنات ومواطنين ان نعوّض هذا النقص بمزيد من التعاون والتضامن والتكاتف لتقديم حلول متكاملة بالتنسيق مع الدولة وفيما بيننا مبنية على خطط علمية فيها استمرارية واستدامة”

معوض قدم شرحا مفصلا عن حملة “معا” التي اطلقتها مؤسسة رينه معوض لدعم مجتمعنا واهلنا في مواجهة كورونا على المستوى الطبي والاجتماعي والمعيشي، لافتا الى انها ترتكز على رهان وركيزتين، الرهان هو روح التضامن بين اللبنانيين الذي سيكون في السنوات المقبلة اقوى من الصعاب والتحديات الامر الذي يحتاج الى مؤسسات تشكل جسرا يوصل من يريد ان يعطي بمن هو بحاجة، اما الركيزتان للحملة فهما، الاولى الاحتواء، من خلال مساهمة مؤسسة رينه معوض في احتواء كورونا ما بعد رفع التعبئة العامة، والثانية دعم اهلنا ومجتمعنا في كل  المناطق التي فيها تواجد لمؤسسة رينه معوض من الشمال الى البقاع الى الجنوب. على مستوى الاحتواء، اكد معوض “انه من الواضح وباعتراف كل الدول ومؤسسة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية انه لا يمكن ان نخرج سالمين من مرحلة رفع التعبئة العامة الا اذا واكبنا هذه المرحلة بزيادة ملحوظة في اجراء فحوصات الـPCR العشوائية وهذا ما تدركه الدولة وتقوم به مشكورة، فوزير الصحة اعلن ان الدولة اصبحت تجري اكثر من 1500 فحص يوميا وقريبا سيصل عدد هذه الفحوصات الى 3 الاف يوميا، وهذا امر ضروري. ولكن بحسب معوض فان الـ3000 فحص يومي المنوي الوصول اليهم تعد نسبة بعيدة كثيرا عن المعايير الدولية المطلوبة لعدد الفحوصات مع عودة الاختلاط، فنحن بحاجة لما بين الـ10 الاف والـ 15 الف فحص عشوائي كل يوم لنتمكن من مواكبة رفع التعبئة العامة ونحمي مجتمعنا من عودة انتشار الوباء.من هذا المنطلق، اعلن معوض ان “مؤسسة رينه معوض” قررت عبر مشروع “معا” بأن تساهم بتوفير الفحوصات على مستوى الشمال من عكار الى البترون مرورا بطرابلس والمنية – الضنية وزغرتا – الزاوية والكورة وبشري، اي بنسبة تغطي 16.5% من الشعب اللبناني وفي مناطق لدينا بنية لوجستية فيها تسمح لنا القيام بمشروع توفير فحوصات طبية مجانية

واضاف: “عمليا سنعمل اولا بالتنسيق مع الدولة اللبنانية لمنع الهدر في الفحوصات وبالتالي القيام بعملية تكامل لا تنافس، وسننطلق من البنية الطبية الموجودة اولا بالمستشفيات الرسمية وبمستشفيات الدولة التي اغلبها تجهّزت بآلات PCR، وثانيا من مبادرات من مؤسسات خاصة جامعية كجامعة البلمند التي جهّزت نفسها لتقديم فحوصات مجانية للمناطق اللبنانية كافة خاصة الشمال وجامعة الـLAU التي انجزت الية جوالة تمكنها من اجراء فحوصات في اكثر من منطقة لبنانية. هدفنا تقديم من خلال دعم هذه البرامج وبالتعاون مع البلديات واتحادات البلديات 5000  فحص مجاني في الشهر لاهالي الشمال من خلال تقديم الـtest kits والـswabs والـextraction kits وتأمين تجهيز البلديات ودعمها بالكلفة التي تمتلكها لنتمكن من تقديم 5000 فحص مجاني لاهل الشمال ونحرص على التأكد من ان الفحوصات ستجرى حتى في الاقضية التي لا مستشفيات رسمية لديها مجهزة لاجراء الفحص من خلال التنسيق مع البلديات

معوض كشف ان اجراء 5000 فحص مجاني في الشهر على مدى 12 شهر كلفته حوالي المليون دولار اي ما بين الـ70 و80 الف دولار شهريا، تمكننا من استيراد اللوازم من الخارج مثل الصين وكوريا ولهذه الغاية نحن بحاجة لاموال نسددها للخارج، لذا اناشد اللبنانيين في الخارج المساعدة على رغم الصعاب ونحن لهذا الغرض قمنا كـ”مؤسسة رينه معوض” بجنيد مكاتبنا ومؤسساتنا وعلاقاتنا مع اللبناننين في الاغتراب ومع المؤسسات الدولية من اجل دعم هذا المشروع، فكل 100 $ تُقدم تسمح لنا باجراء فحوصات لـ8 اشخاص

هذا وشكر معوض الاستاذ كارل فخر الذي بمساهمته السخية حصلنا على اول 5 الاف test kits وهي في طريقها الى لبنان، وشكر السيد علي سبلاني صاحب شركة Envision TEC في اميركا والذي قدم عبر “مؤسسة رينه معوض” 15 الف swap، كما شكر مؤسسة حبيب كيروز التي سنتشارك واياها في دعم الجهود الرائعة التي قامت بها هيئة ادارة الكوارث في بشري وفريق مستشفى مار ماما والبلديات واتحاد البلديات في بشري ونواب المنطقة في اطار محاولة الحد من الانتشار الخطير للوباء.الى ذلك اكد معوض “ان “مؤسسة رينه معوض” الى جانب المشروع الاساسي الذي اطلقته في اطار حملة “معا” ستكمل ما بدأته على مستوى احتواء كورونا من خلال دعم من هم في الصفوف الامامية لمواجهة كورونا اي الصليب الاحمر اللبناني والطاقم الطبي في مستشفى رفيق الحريري وغيره من المستشفيات الرسمية بتكثيف ودعم برامج مستوصفاتنا الثابتة والجوالة التي تجول على 82 قرية وبلدة محرومة في شمال لبنان والتي قدمت في العام 2019 15 الف خدمة طبية، وباستكمال البرامج التي اطلقناها online من الارشادات للاهل والدعم النفسي للاطفال، ومحو الامية واللمهارات، والدعم التربوي اونلاين التي طالت 23 الف طفل و34 الف مراهق و63 الف امرأة خلال هذين الشهرين تواصلوا معنا عبر هذه البرامج.وشدد معوض على انه بقدر اهمية احتواء الوباء ومنع انتشاره تكمن اهمية منع انتشار وباء العوز والجوع، فاكثر من نصف اللبنانيين اليوم اصبحوا تحت خط الفقر. وهذا الواقع لا يرتبط بكورونا فقط بل انطلق من واقع الانهيار المالي والنقدي وافلاس الدولة، وقال: “نعي ان الحل لن يكون بشهر او شهرين بل علينا التعايش مع الواقع على مدى السنوات المقبلة في ظل قدرات جد محدودة للدولة ما يؤكد ان الدولة لا يمكنها ان تتحمل هذه الاعباء لوحدها، لذا كـ”مؤسسة رينه معوض” لا يمكننا سوى تجنيد كل طاقاتنا في لبنان والاغتراب الى جانب المؤسسات الدولية كي لا يجوع اللبناني ولا يذل، لان العيش الكريم حق لكل لبناني وليس منة من احد.معوض فنّد الخطة التي وضعتها المؤسسة، وقال: “قررنا ان نبدأ في المناطق التي لدينا فيها وجود وخبرة وبنية لوجستية تمكننا من المساعدة بشكل افضل من دون هدر، وهي محافظة عكار، محافظة لبنان الشمالي، محافظة زحلة والبقاع الغربي، جزين صيدا الزهراني”، لافتا الى ان واحدة من الصعوبات التي نعاني منها كما تعاني منها الدولة والمؤسسات الدولية هي غياب الشفافية في اللوائح بشأن العائلات الاكثر فقرا، لذا من هنا اتخذنا قرارا ان نتعاطى اولا داخل المناطق التي نعرفها والتي نمتلك فيها لوائح، كما اطلقنا استمارة اجتماعية اونلاين لتحديد العائلات الاكثر فقرا والحاجة الحقيقية لهذه العائلات من دون اي هدروشدد على اهمية مبدأ الاستدامة، مؤكدا ان هدف المؤسسة ان تستمر في مواكبة هذه العائلات، ليس فقط الاكتفاء بتقديم المساعدات العينية والتوقّف لذا نسعى لبرنامجنا مبني على الالتزام اقله على سنة يبدأ من موضوع الحصص الغذائية والدعم الغذائي وادوات التعقيم التي تتراوح قيمتها بين الـ40 وال100 دولار حسب حاجات كل عائلة وعدد افراد العائلة المستفيدة، وقال: “الهدف من هذا البرنامج ان نطال 6 الاف عائلة في هذه المناطق غير الالفين عائلة التي اصلا نقوم بمواكبتها في زغرتا عبر مبادرة “سوا” التي اطلقتها، وكلفة الرنامج على 12 شهر بدعم اللبنانيين في الداخل والخارج والمؤسسات الدولية 5 ملايين دولار.اضاف: “جهّزنا الالية المالية والمصرفية لتسهيل التحويلات من الخارج لان بعض البلدان بدأت بتضييق التحويلات الى لبنان للاسباب التي نعرفها ولاننا لا نريد ان تشكل الازمة المصرفية عائقا امام هذا البرنامج، لذا قمنا بخطوات على هذا الاساس، تتمثل بفتح حسابات باميركا والامارات وقريبا في استراليا ليتمكن المغتربون من اجراء التحويلات لهذه البلدان، كما وقعنا اتفاق تعاون مع مصرف الـSGBL لدعم هذه البرامج الذي تعهّد بتسهيل الحصول على الاموال الاتية من الخارج عبر سحبها نقدا بنسبة 100% وبطريقة سريعة، كما عيّنا انطلاقا من مبدأ الشفافية شركة تدقيق حسابات دولية تشرف على هذه المبادرة، كما تم وضع الرابط www.rmftogether.com للحصول على كافة المعلومات”

معوض كشف عن اتصالات بدأت بإجرائها المؤسسة مع المؤسسات الدولية لتطوير برنامج على مستوى الزراعة والامن الزراعي على اسس التطورات التي حصلت في موضوع كورونا، وقال: “هنا لا بد ان اذكر انه في وقت ان هم اللبنانيين ان يعودوا الى الزراعة اليوم بعد سنوات من الاهمال، نحن كمؤسسة من الاساس كان رهاننا على الزراعة لانها السبيل الوحيد لتنمية المناطق الريفية المحرومة البعيدة عن العاصمة، فمنذ العام 1995 تتعاون مؤسسة رينه معوض مع المزارعين من خلال دعمهم وارشادهم ومواكبتهم، وبكل فخر خلال الشهرين الماضيين قدمنا ارشادات لـ1500 مزارع على مستوى الوطن، وننفذ بالوقت الحاضر مشروعا ضخما مع الدولة الهولندية تتراوح مدته 4 سنوات قيمته 14 مليون دولار لمواكبة المزارعين على 4 اصناف من المزروعات، وهي البطاطا والافوكادو والكرز والعنب من اجل تصدير المحصول الى الاتحاد الاوروبي، كما اننا سنصدر خلال السابيع المقبلة حوالى الـ40 حاوية من البطاطا اللبنانية الى الاتحاد الاوروبي

في النهاية اقول للبنانيات واللبنانيين اننا جميعا مدركون لصعوبة الأوضاع والتي ستصعب اكثر وأكثر وان المعركة طويلة وليست معركة أسابيع أو أشهر بل سنوات وعلى أكثر من مستوى والأفق يظهر اليوم مسدودا، وكثر لاموني بوقتها لأنّي أوّل من حذّر من اننا سنصل الى هنا. صحيح اننا نعيش أياما صعبة جدا، صحيح اننا فشلنا في بناء دولة فعلية وفي المحافظة على مؤسساتنا لكن مسؤوليتنا اليوم ان نحافظ على الأساس على استمرارية مجتمعنا، نحافظ عليه معاً بتكاتفنا وتضامننا، وشرط نجاح هذا التضامن هو الشفافية والثقة. نفتخر بـ”مؤسسة رينه معوض” انّنا بنينا مؤسسة من اللحم الحي تعمل على امتداد كل لبنان خارج الإصطفافات السياسية والطائفية والمناطقية ليبقى اللبناني بأرضه، بنينا مؤسسة استفاد من برنامجها اكثر من 350 الف شخص في عام 2019 لاننا استطعنا باحتراف فريق عملنا وشفافيتنا ان نستجلب ثقة اللبنانيين مقيمين ومغتربين وثقة المؤسسات الدولية المانحة. اليوم أمامنا تحد جديد وفعل إيمان جديد بلبنان وسنرفع هذا التحدي وننتصر فيه ونبرهن مرّة جديدة انّنا مؤسسة قادرة ان توصل بفعالية وشفافية من يريد المساعدة من جهة بمن هم بحاجة للمساعدة ليبقى اللبناني بأرضه ونحميه من الجوع والعوز والذل”

MEDUSA Training consultant on Sustainable Destination Management

Project Background: 

The Mediterranean (MED) region is one of the world’s leading tourist destinations, which makes tourism a key driver for socio-economic progress & a key income source for many of its countries. Faced by growing competition & a deterioration of the political & security situation in the region, the destination has demonstrated symptoms of a slowdown, which makes the recovery of the sector an economic priority. This downturn may also present an opportunity to transform the tourism model into a sustainable & competitive one, addressing current sectorial challenges as the predominance of mass seaside tourism, dependence on the European market & territorial imbalances.

The main results of the project are cross-border routes & itineraries, in the form of new and/or improved AT products, revealing lesser-known destinations & attracting tourists throughout the year. A long-term (LT) strategy is envisaged for the promotion & management of these destinations in a sustainable way with the participation of a wide array of stakeholders. The main beneficiaries are SMEs (Tourism Service Providers, Tour Operators (TOs), Travel Agencies, etc.), public authorities & the communities.

The Medusa project, as part of its Tourism Capacity Building Process, and in particular, the Multi-stakeholder Training programme for Adventure Tourism development in the Mediterranean, offers a Training Component on Sustainable Destination Management (Activity 4.1.1). This component puts the emphasis on minimizing tourism environmental & social impacts, preserving heritage & optimizing tourism contributions to economic development of host communities.

The training will be offered in the territories of MEDUSA, namely Catalonia, Jordan, Lebanon, Puglia and Tunisia to municipalities and other governmental officials, bodies in charge of the management of protected areas, outdoor adventure tourism and sports associations, and community groups.

The trainer/consultant will deliver three training sessions of one-day duration each, based on the knowledge and materials of the Online MEDUSA Training of Trainers (TOT) programme on Sustainable Destination Management.

In this regard, the René Moawad Foundation, partner of MEDUSA in Lebanon is launching a tender for a trainer/consultant on sustainable destination management.

Profile of the Trainers:

The Trainers/Consultants should meet and demonstrate the following requirements:

  • At least 10 years of professional experience in the tourism sector – experience in the Adventure tourism segment and in sustainable tourism development is highly valued;
  • Graduated Studies in Tourism & Hospitality, Economics or similar;
  • Certification as a trainer from a recognized institution is highly appreciated, and/or demonstrated experience in undertaking similar training courses in sustainable tourism development;
  • Excellent communication skills in Arabic and English
  • Relevant experience in working for governments and/or international organizations on consultancy assignments, especially in strategic communications planning;
  • Good knowledge of Adventure Tourism and management issues in the Mediterranean region, related to public awareness, knowledge, and understanding of stakeholders, as an advantage;
  • Sound knowledge of the institutions of Mediterranean region and international organizations such as the EU as an advantage;
  • Ability to work in a team in a multi-cultural environment.

Tasks of the Trainers:

 The Trainers/Consultants will run the following tasks:

  • Attendance to the online TOT hosted by MEDUSA between June and July 2020 (dates to be confirmed) (maximum two days duration);
  • Adaptation of the TOT materials to the local language and territory, delivering customized training materials for a one-day training session in collaboration with the MEDUSA partner;
  • Support to the communication and dissemination of the training sessions done by the project partners;
  • Facilitation of three training sessions of one-day duration (between the end of October and end of November, to be confirmed), organized by RMF with an estimated audience of 15-20 participants in total.

Key Deliverables 

The consultant should submit:

  • Draft version of the training materials on sustainable tourism management destination, adapted from the online TOT used in the training sessions, to be validated by RMF;
  • Final version of the training materials on sustainable tourism management destination, applying formatting and graphic design in line with the visual identity of MEDUSA and the Communication and Visibility rules of the ENI MED Programme;
  • Report after final training – 1-2 pages, including post evaluation based on questionnaires collected at the end of the training sessions.

Timeline

  • Deadline to present proposals: April 30, 2020

Budget and payment:

The consultant should submit the total budget in the proposal.

The payment will be divided in 30% when signing the contract, 30% upon delivering the training and 40% after final report and evaluation.

Submission of proposals:

Interested applicants should provide a proposal covering the following aspects:

–           Detailed response to the TOR including examples of previous experiences similar to this assignment;

–           CV of the Trainer;

–           Detailed budget, including daily fee rates, expenses, etc.

Please send your proposal, as ONE PDF document with the above-mentioned points, to René Moawad Foundation (Email: lbeainy@rmf.org.lb) by April 30, 2020 referencing “MEDUSA PROJECT-TRAINER”

For SELECTION criteria click here

For APPLICATION click here

GET LOST IN FATRI-USAID BALADI

Fatri is a beautiful rural village in the Jbeil district (Mount Lebanon, Lebanon) that is renowned for its natural sceneries which constitute a big asset for potential eco-tourism activities that can in turn boost local economy and generate jobs.

As part of BALADI project implemented by Rene Moawad Foundation in partnership with Fatri Municipality, two local CSO/NGO (municipal youth committee and Aie Confience) and one private sector (Adonis Valley- an organic production farm), RMF under the BALADI program funded by USAID supported the municipality at a total cost of $200,000 to implement an income-generating rural tourism project. The latter comprises a sociocultural and recreational center, a camping site, and a 3.5km trail that links the different sites of the project and other parts of the village. The municipality has also contributed $45K in several works in the center and trail.  In January 2020, RMF completed the full rehabilitation and signage of the old trail that the community ancestors used to march to reach their agricultural lands and work. The trail passes by several community landmarks starting from “Ain El Dayaa” (the village spring) then heads East towards “Dahr El Faras” (an ancient stairway) and down to the Olive orchards and then passing through the new project camp, an old carving press and finally reaching Adonis Valley farm. A total of 2,640 persons are expected to benefit from the various project activities including 77 people of small and medium local businesses which will benefit from the influx of visitors. Approximately 63 job opportunities are expected to be created. The trail will be officially operational starting March 2020 after the end of the rainy season. The recreational center and the campsite are already completed awaiting equipping from the municipality which will be ready by March 2020 as well.

AGRO-FOOD FACILITY IN QAA EL RIM-USAID BALADI

Meet Nohemie Rizk from Qaa Rim and one of our future workers in the established agro-food processing facility. This project was selected based on community needs, given that many women within the village of Qaa el Rim already work in agro-food processing from their homes but they lack awareness of standardization products and food safety to try to market common unified products.

On February 7 2019, as part of the technical assistance provided under the USAID-funded BALADI project, the Rene Moawad Foundation trained 15 women from Qaa El Rim Women Cooperative on the full process of jam preparation including jars sterilization. Nohemie is currently unemployed as most of her time is dedicated to fill the role of a housewife through taking care of her 2 children and managing all the household chores and responsibilities. Her husband owns a small land in which he invests through farming and growing crops. The training she attended under the BALADI program funded by USAID  was very helpful and valuable because Mrs. Nohemie sometimes prepares jam and other homemade products in order to sell them within Qaa Rim village. For that reason, the training gave her a brighter image about agro food processing including proper personal hygiene, food safety and jars sterilization. Most importantly, this training has motivated Nohemie to be a working mother and today she encourages all women to purchase their goals, develop their skills and believe that they can make a big change.

Farming is a profession of Hope-USAID BALADI

Mahmoud Kanjo is one of Tal Abbas farmers who is engaged in agriculture since 1997. He is the head of a household consisting of a wife and 2 kids. Before the new water conveyance network was established by RMF under the BALADI program funded by USAID, Mr. Mahmoud used to rely on barley farming and grains only with an average seasonal income estimated 200 L.B.P during the past years due to the inefficient irrigation canals. Since the completion of the project, the production has improved by approximately 50% since he is now able to plant different kind of crops such as potatoes and vegetables. Therefore, the seasonal income has increased as well to reach a minimum of 500 L.B.P during winter and 1000 L.B.P during summer season considering that he couldn’t provide us with exact financials concerning the yield and harvest because the numbers are not stable as they are fluctuating over the years and that’s due to inconsistent temperatures and precipitations leading to early or late harvest and different yields each year.

A STRONGER SELF AND A NEW SENSE OF BELONGING-PLAN INTERNATIONAL

RMF and Plan International’s efforts to empower women subject to early marriage bears fruit as a project targeting these vulnerable groups approaches the end of its cycle

In an ideal world, people should be completely in charge of their lives and capable of making their own decisions freely and openly. However, for many individuals, this basic tenet of a decent existence might prove itself unfeasible, as circumstances, both environmental and social, tend to often impose themselves by force, and, in some cases, enslave those that are subject to them indefinitely. In the ranks of social circumstances that rob individuals of their right to make the most important choices in their lives, we can find pre-arranged and early marriage, often, but not always, going hand-in-hand, to bring about an almost tyrannical phenomenon that disguises itself under good intentions. Although there is expert consensus on the matter, one does not need to be an expert to know how devastating to the psyche, and indeed to an entire life path, early marriage can be. In an effort to empower women in the regions of Dennieh, Tripoli and Minnieh, where this tradition is still relatively common, RMF, funded by Plan International, implemented a 1.5 years project, targeting around 3000 women  of Syrian and Lebanese nationalities, between the ages of 11 and 24, subjected to early marriage. Activities such as vocational skill training, awareness raising and self-empowerment sessions were used to aid the females cope better, if not overcome, their ordeals.

“It’s not just the activities, it’s the context. I feel like I am a mother to them, and they feel like they are a family. They finally have someone that listens to them without fearing rejection or scolding. They have a new sense of belonging,” said a trainer of a sewing class. “To leave home, learn how to sew clothes for my kids during winter, and have something besides cooking to do… for a lot of women that might not mean much, but for me it means a lot. I feel more confident, more outgoing, and far less isolated. I honestly would love for RMF to make the activities last longer and be more varied in nature!” a trainee at a sewing class exclaimed. Her colleague added, “The best part is that we had the freedom to bring our kids along without worrying about who to leave them with. This helped many of us bond better as mothers.” With the positive feedback that the project has received, locals seem to be anticipating RMF’s next contribution to the region.

MORE FOR LESS IN RACHINE-USAID BALADI

Rachiine citizens note that their town feels livelier and that local businesses are performing a bit better after USAID installed LED lights all along the town’s streets.

Be it in crude physics or in metaphysics, light is an element that holds a significant and profound value. This seemingly monarchic status given to light irrespective of whether it is mentioned in an empirical or in a theoretical discussion is easily justifiable. Throughout history, night has been a very intimidating and menacing period of the day during which many innocent wanderers could easily fall victim to lurking predators or to unperceivable hazards due to how limited human vision is in pitch-black darkness. Naturally, in a slightly poetic form of expression, being our one and only weapon against what lurks in the dark abyss of night, light, through an evolutionary social pathway, as many evolutionary biologists now agree, provides us with a feeling of safety, courage, and power. In Rachiine, RMF under the BALADI program funded by USAID installed 355 LED (Light-emitting diode) streetlights benefitting 4820 residents, counting 43 members owning 39 micro, small and medium enterprises (MSMES). Bearing the aforementioned characteristics of light, it was natural that these 39 MSMES reported increased business activity, as local folk felt safer going for late-night purchases and groceries. Mayor Jerjess Zaouk estimated this increase to be at around 20% at peak activity, with slight fluctuations depending on multiple factors that are beyond the control of the locals, such as weather conditions and general economic stability. Municipality member George Tannous said: “the lights are not only powerful and bright, they are also very energy-sparing. While most of the residents only care for the added value of having an easier time wondering about at night, the municipality itself benefits a lot, as these lights save us quite a lot of money in comparison to those we previously had installed, going from a monthly $5000 to just $2600.”

Citizens like local resident Tony Mosallem praised the implementation by RMF funded by USAID for its precision and immaculate quality, hoping to see more developmental projects implemented by the agency to assist the town in the future.